ذئب بشري أم فارس أحلام!! (للفتيات فقط)

أبريل 1st, 2009 كتبها فالح الرويلي نشر في , ذئب بشري

 

 

شرف غالي… وثمن رخيص
 
 
 
كانت فتاة جميلة، متحمسة للحياة، تطمح للنجاح والتفوق في دراستها الجامعية، وفي مستقبلها المشرق، تعرفت على زميل في الجامعة، كان وسيما مهذبا، بدأت العلاقة بتبادل الدفاتر وشرح الدروس… ثم تطورت مع الزمن حتى صارت علاقة قوية.. تسمى "الحب"، وبعدها حصل ما قاله شوقي: نظرة.. فابتسامة.. فسلام.. فكلام.. فموعد.. فلقاء…
وما بعد اللقاء إلا مصيبة وعار… وفضيحة ودمار..
 
لقد فقدت هذه الفتاة عذريتها.. أهم ما تملكه الفتاة، لأنها ظنت أنها بعيدة عن الذئاب البشرية، ونسيت أن "بعض الظن إثم"!!
 
وللأسف فإن الفتاة لاتعلم أنها وقعت فريسة لذئب بشري إلا بعد فوات الأوان، وبعد أن يفترسها هذا الوحش البشري.
فما هي مواصفات هذا الوحش البشري الذي افترس العديد من الضحايا، وكان سببا في تعاسة الكثير من الفتيات؟
وما هي مواصفات هذه الفتاة التي يمكن ان تقع فريسة سهلة في براثن هذا النوع من الحيوانات المفترسة؟
 
 
 
مواصفات الذئب البشري:
تظن العديد من الفتيات أن الشاب الذي يمكن أن يكون وحشا بشريا في لحظة من اللحظات ذو مواصفات مرعبة، وشكل قبيح، ولسان قذر، وأن عيناه تلمعان غضباً، وأن أنيابه ظاهرة تقطر دماً!!
وهذه كلها مواصفات خيالية وغير واقعية، بل الذئب البشري له مواصفات تختلف عن ذلك كثيراً، فهو:
  1. وسيم ومبتسم دوماً، ومهتم بشكله ومظهره الخارجي وهندامه العام.
  2. ومهذب في كلامه، وفي تصرفاته، فهو يسعى لعكس أفضل صورة عنه.
  3. ربما يكون لديه تميز في بعض الجوانب.
  4. وهو مقدم للنصيحة، ومظهر للحرص على الفتاة.
  5. لامانع لديه من الحديث مع الفتيات بحجة أو غير حجة.
 
وما أن يتمكن من قلب الضحية حتى يسارع لغرس أنيابه وبراثنه في جثة الفتاة، زارعاً في أعماقها الحسرة والندامة، التي لايمكن أن تمحى أو تزول.
بينما هذا الذئب المفترس فتكفيه العودة عن ذنبه ليفتح صفحة جديدة من حياته، لاتشوبها شائبة!!
 
 
مواصفات الفتاة الضحية:
تتميز الفتاة التي يمكن أن تسقط ضحية للذئاب البشرية بمجموعة من الخصائص منها:
  1. أوقات فراغ كثيرة غير مستغلة في المفيد، فتجد الفتاة تقضي الساعات الطويلة في الجلوس أمام شاشة الحاسوب أو شاشة التلفزيون أو شاشة الهاتف النقال.
  2. وهي فتاة واثقة كثيرا من نفسها، وتظن أنها بعيدة كل البعد في السقوط بشباك الذئاب المفترسة!! وهذا ما يريده الذئب البشري أن تطمئن الفتاة أنها بعيدة عن براثنه… ليفترسها.
  3. قد تكون تبحث عن الفائدة وعن النصيحة، فلاتذهب لأهلها بل تبحث عنها في غير موضوعها، كالفتاة التي تريد تعويض مافاتها من محاضراتها الجامعية فبدلاً أن تذهب لزميلتها تراها تسارع "لزميلها" فهو كما تظن أكثر ذكاء وأكثر فطنة!! وهذا ما يصوره الشيطان.
  4. وهي تقدم حسن الظن دوماً، ولا أدري لماذا تظن أي فتاة أن الشاب الذي لديه القابلية أن يتحدث معها أنه "شريف" و "عفيف" ولا يفكر في الحرام!! ونسيت أن للشاب شيطان يوسوس له.
  5. وتمتاز هذه الفتاة بأنها مقدمة للتنازلات .. وتبدأ سلسلة التنازلات من الحديث مع الشاب، ثم تبادل الحديث ثم اللقاءات العامة فاللقاءات الخاصة وفالاتصالات الهاتفية ثم الخلوات… التي تقود في النهاية إلى (..)
 
 
 
ولبيان مجموعة من أساليب الذئاب البشرية سأذكر بعض القصص الواقعية لفتيات فقدن أغلى ما يملكن على يد ذئاب بشرية… بطرق يمكن أن تحدث مع أي فتاة!!
 
 
القصة الأولى: بدأ معها عن طريق حثها على الصلاة!!
 
أنا فتاة أبلغ من العمر 17عام لازلت في الدراسة الثانوية.. للأسف تعلمت استخدام الإنترنت لكني أسأت استخدامها وقضيت أيامي في محادثة الشباب ومشاهدة المواقع الإباحية رغم أني كنت من قبل ذلك متدينة واكره الفتيات اللواتي يحادثن الشباب.
وللأسف فأنا افعل هذا بعيدا عن عين أهلي ولا أحد يدري ولقد تعرفت على شاب عمره 21 من جنسية مختلفة عني لكنه مقيم في نفس الدولة من خلال الشات.
أحببته واحبني حب صادق ولوجه الله لا تشوبه شائبة كان يعلمني تعاليم الدين ويرشدني إلى الصلاح والهدى وكنا نصلي مع بعض في أحيانا أخرى وهذا طبعا يحصل من خلال الإنترنت فقط لأنه يدعني أراه من خلال الكاميرا..
 
ثم تطورت العلاقة فيما بعد فصار يريني جسده.. وكنت أساعده في الوصول إلى الذروة من خلال ممارسة الجنس بالكلام..
 
ظللنا على هذا الحال مدة11 شهرا ولقد تعلمت الكثير منه وهو كذلك وعندما وثقت فيه جعلته يراني من خلال الكاميرا في الكمبيوتر.. وظللت أحادثه بالصوت.. وزاد حبي له ..
 
واصبح يأخذ كل تفكيري حتى أن مستواي الدراسي انخفض بشكل كبير جدا أصبحت أهمل الدراسة و أفكر فيه لأنني كلما أحاول أن ادرس لا أستطيع التركيز أبدا ..
 
وبعد فترة كلمته عالموبايل ومن هاتف المنزل أخبرته عن مكان إقامتي كما هو فعل ذلك مسبقا ولقد تأكدت من صحة المعلومات التي أعطاني إياها..
 
طلب مني الموافقة على الزواج منه، فوافقت طبعا لحبي الكبير له، رغم أني محجوزة لابن خالي وزواجنا قريب، لكني أخشى كثيرا من معارضه أهلي وخصوصا انه قبل فترة قصيرة هددني بقوله إن تركتني فسوف أفضحك وأنشر صورك!!
 
وقال سوف اقوم بالاتصال على الهواتف التي قمت بالاتصال منها لأفضح أمرك لأهلك..
وأنا أفكر جديا بتركه والعودة إلى الله.. و كم أخشى من أهلي، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة، لا اقصد القتل بذاته..بل الظرب والذل لان أبي وأمي متدينان ومسلمان.. وإذا عرفا بأني أحب شاب و أكلمه فسوف يقتلانني..
 
أنا لم أكن أعرف ماذا أفعل كنت خائفة جدا.. أريد الهداية.. أريد العيش مطمئنة و سعيدة..
مللت الخوف والتفكير.. تركت الصلاة وتركت العبادة، لأني يئست من الحياة..
مللت منها أود الموت اليوم قبل الغد… لو ظللت عائشة على هذه الحياة فسوف يتحطم مستقبلي ومستقبل أخواتي.. وتشوه سمعتهن..
 
ويوم أتى ابن خالي لخطبتي علم حبيبي وماذا فعل؟؟ حطم مستقبلي أخبره بكل شيء بيننا !!
وفضحني.. وشوه سمعتي … وجعل ابن خالي ينفر مني… حتى إن الجميع نفر مني…
لقيت الضرب المبرح من أهلي ضللت حتى الان وانا ابلغ 30من عمري ولم اتزوج واما حبيبي المزعوم سافر الا بلده وتزوج ولم اره من 12 سنة وها انا ذا اعيش وحيده في بيت جدتي لازوج ولاعمل ولا انترنت نفعني لكني تبت الا الله واتمنى ان يقبل ربي توبتي..
المصدر: http://gesah.net
 
 
القصة الثانية: بدأ معها في سماع همومها… ثم اغتصبها مع ثلاثة من زملائه!!
 
70 % من مستخدمي الإنترنت في العالم العربي مدمنون علىالمحادثة عبر غرف الدردشة الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت (الشات)، قد تتطورالعلاقات في حالة كون الطرفين من جنسين مختلفين بينهما وتتحول إلى صداقات طويلة،ويكون هناك لقاء منتظم وهذا أمر خطير

المزيد





كافة الحقوق متاحة  لكل مسلم مع رجاء ذكر المصدر