المقدمة:
كان يحبس ضحاياه لفترات طويلة جدا يغتصبهم ويعذبهم ويشوههم فيها يوميا بطرق مبتدعة وجديدة في كل مرة،،،
ثم إذا مل من ذلك قتلهم وقـ طـ ـع أجسادهم بالمناشير ثم أكل بعض أعضائهم وترك بعضها في الثلاجات وأذاب بعضها بالأحماض.
وحينما قبضت الشرطة عليه وجدوا في منزله رؤوسا بلا أجساد في الثلاجات والدواليب وموزعة هنا وهناك. ووجدوا أيضا قلب أحد ضحاياه في الثلاجة، فحين سألوه عن ذلك قال كنت احتفظ به لأكله لاحقا.
الموضوع:
إنه المجرم السفاح "جيفري دامر" الذي فاق ما يفعله بضحاياه الوصف والخيال، فما من إنسان سوي له عقل أو حتى قلب يتصور مافعله هذا السفاح بضحاياه فضلا عن أن يفعل ما فعله، ولعلي أضع روابط بعض الصور التي ستختزل الكثير من وصفي لشناعته.
ونحن هنا لا نذكر هذا المجرم من باب التسلية أو سرد القصص بل لا بد لنا من معرفة صريحة للأسباب التي وصلت بهذا السفاح لأن يكون وحشا بشريا تفوق على الوحوش الحيوانية في إجرامه..
فقد القاتل "جيفري دامر" بدأ حياته الإجرامية بالاغتصاب المتكرر للنساء. ثم تطورت اتجاهاته الإجرامية بعد ذلك إلى الشذوذ والقتل الذي يفوق الأوصاف حيث اغتصب وقتل عشرات من الرجال والأطفال.
وكان يحبس ضحاياه لفترات طويلة جدا يغتصبهم ويعذبهم ويشوههم فيها يوميا بطرق مبتدعة وجديدة في كل مرة، ثم إذا مل من ذلك قتلهم وقطع أجسادهم بالمناشير ثم أكل بعض أعضائهم وترك بعضها في الثلاجات وأذاب بعضها بالأحماض.
الفريزر الذي كان يضع فيه بقايا أجساد ضحاياه













