الألعاب الإلكترونية

يوليو 6th, 2007 كتبها فالح الرويلي نشر في , الألعاب الإلكترونية

الألعاب الإلكترونية وأثرها على الأطفال والمراهقين

 

تنتشر الألعاب الإلكترونية في مجتمعنا بشكل كبير حتى يكاد لا يخلو منها بيت وصارت تعد من ضروريات كل بيت في الوقت الحالي وتعتمد هذه الألعاب على سرعة الانتباه والتفكير والتركيز وهي تُلعب في أيِّ وقت ولا يقيدها الوقت، ولا تحتاج في بعض الأحيان لأكثر من شخصٍ واحد، إلى جانب أن بعضها سهل الحمل، رخيص السعر  وفي متناول الجميع وقد اكتسبت هذه الألعاب الإلكترونية شهرة واسعة وقدرة فائقة على جذب اللاعبين وإغرائهم، وكان من أول ضحاياه ( الأطفال ) و ( المراهقون).

تتعدى مفاسد هذه الألعاب مفسدة ( إضاعة الوقت ) إلى مخاطر كثيرة تكلم عنها التربويون وحذَّر منها المتخصصون، ومن مفاسدها ما يلي:

 

أولاً: إن نسبة كبيرة من الألعاب الإلكترونية تعتمد على التسلية بقتل الآخرين وتدمير ممتلكاتهم.

1/ تساهم الألعاب الإلكترونية في إقصاء الطفل عن عادات طيبة كان يتمتع بها وإكسابه بدلا عنها سلوكيات غير مرغوبة أسريا واجتماعيا كالسلوك الإجرامي.

2/ بعض الألعاب الإلكترونية تعزز النزعة الشريرة والعدوانية لدى الطفل.

 

 وقامت دراسة مكثفة تؤكد مخاطرها وكثرة شرورها، فمن ذلك:

ـ في دراسة في كندا لثلاثين ألفاً من هذه الألعاب، تمَّ رصد اثنين وعشرين ألفاً منها تعتمد اعتماداً مباشراً على فكرة الجريمة والقتل والدماء. (74%).

 

وفي تقريرٍ آخر جاء ما يلي:

ـ لعبة على قرص ليزر محواها أن طفلة صغيرة تضيع، ومهمة اللاعب البحث عنها وإنقاذها، وستبدأ اللعبة في كنائس ومناظر الصليب ثم يلي ذلك السير على الأشلاء البشرية والدماء التي تجدها في كل مكان وبمسدس اللاعب يتم قتل كل من يواجهه ولا مانع من الكتابة على الجدران بالدماء.

ـ وفي لعبة أخرى يخرج الأموات من المقابر بأشكالهم البشعة ونساء مقاتلات شبه عاريات واللعبة هرج ومرج.

ـ ولعبة سيارات يقوم اللاعب فيها بسرقة سيارات الآخرين بعد ضربهم والتخلص منهم، ويأتي بعد ذلك الهروب من رجال الأمن والتمرد على أنظمة المرور والاصطدام بالمشاة في الطرق أمرٌ مباح، فلا قيمة للإنسان في هذه اللعبة تماماً.

 

ثانياً: إشاعة الجنس بين الأطفال:

ـ فلعبة ( قتل العاريات ) تتضمن مشاهد خلاعة، وفي بداية هذه اللعبة يأتي مقطع فيلمي يأخذ بأيدي الأطفال إلى صور حية لنوادي التعري في الغرب، وشعار هذه اللعبة هو ( الخنزير ) فيراه اللاعبون في كل مكان.

ـ وألعاب ( المصارعة ) حُشر فيها المصارعات من النساء وهن كاسيات عاريات.

ـ وفي لعبة ( سباق ) كلما سار اللاعب وتقدم في طريقه كلما فاز بفتاة متبرجة أكثر خلاعة من التي قبلها.

 

ثالثاً: إدمان اللعب وإهمال الواجبات:

1/الإدمان على الألعاب الإلكترونية يؤدي غالبا إلى إهمال الأطفال في مذاكرة دروسهم.

2/ ويشهد عدد من المدرسين تدنِّياً في مستوى الطلاب ورسوباً مفجعاً، وبالسؤال تبين أن عدداً كبيراً منهم قد أدمن هذه الألعاب ونسي غيرها.

*

المزيد





كافة الحقوق متاحة  لكل مسلم مع رجاء ذكر المصدر