الرسوم المتحركة…غزو أخر معاقل الترفيه البريء
كتبهاالمشرف العام ، في 9 مارس 2007 الساعة: 03:45 ص
الرسوم المتحركة
”غزو آخر معاقل الترفيه البريء“
إعداد
فالح الرويلي

مواضيع العرض
•الأبناء زينة الحياة الدنيا.
•
مشاهدات منوعة.
• ومشاهد من توم وجيري.
•دراسة حول قناة فضائية للأطفال.
•جوانب تأثير برامج ارسوم المتحركة على أطفالنا.
•توصيات ومقترحات للوقاية.
وأخيرا ملحق الصور…
الأبناء زينة الحياة الدنيا
•الأطفال هم نعمة من نعم الله وفضله علينا، وهم زينة الحياة الدنيا يقول الله تعالى في كتابه العزيز { المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا} سورة الكهف-46.
•ولمّا كان لزاما علينا شكر الله على نعمه الكبيرة ومننه العظيمة كان واجبا علينا أن نحافظ على هذه النعمة من الانحراف والزوال.
نبَّهت دراسة قامت بها مؤسسه أبحاث يطلق عليها (كايزر فاميلي فاونديشن)
• الأطفال منذ لحظة الميلاد يصبحون هدفا لسيل جارف من برامج التلفزيون والألعاب الإلكترونية والفيديو والكمبيوتر.
•فهم وحتى السادسة يقضون أكثر من ساعتين أمامها يوميا ، بينما يقضون في القراءة والاستمتاع 29 دقيقة بالكاد.
مشاهدات منوعة
الطفل الذي يغرس حبة فتنمو شجرة تكبر وتكبر حتى تبلغ السماء فيصعد الصغير عليها وفي السماء يرى قصراً كبيراً ، ثم يشاهد رجلاً قبيح الصورة كثيف اللحية توقظه الجلبة التي يحدثها الصغير عند مروره بالقصر فيستشيط غضباً ويظل يلاحق الصغير وينزل وراءه على الشجرة ، فبتناول الصغير كوباً من العصير يحتوي على منشطات حيوية مصنعة فيشعر بالقوة ويتعقب صاحب القصر حتى يجبره على الفرار منه والصعود إلى السماء مرة أخرى عن طريق الشجرة.
وهنا يترك المسلسل تساؤلات عديده وعلامات استفهام فيسأل الطفل من هو الله ؟ ولماذا يصور المسلسل هذا الشخص الذي يعيش فوق السماء بهذه الصورة المنفَّرة .
مشاهد من توم وجيري:










توم يريد أن يقتل جيري…. فيهرب جيري ويصعد الدرج….. توم يسحب السجاد من تحت رجل جيري ولا ينتبه للبيانو الذي يسقط من الأعلى عليه، فيموت توم من فوره.
يظهر درج ذهبي من السماء تركب عليه روح توم وعندما يصل توم إلى السماء ويررى أسوار الجنة وأيضا يشاهد القطط في الجنة.
ولكن استوقفه قط أبيض عجوز ومعه كتاب أعماله، وبعد تصفحه يجد أن القط توم من أصحاب الشمال، فيعطي توم فرصة أخرى ليعود للحياة لمدة ساعة ويعتذر من جيري ويجعله يوقع على وثيقة ليغفر له.
وافق توم، ثم رجعت روحه إلى الأرض على شكل دخان أبيض ودخلت في جسده،
وذهب للفأر جيري كي يسامحه ولكن الفأر الحقود رفض ذلك
انتهى الوقت ولم يحصل توم على التوقيع ففتح له باب من أبواب جهنم ليسقط إلى الدرك الأسفل من النار، وهاهو الكلب الشرس ينتظر سقوط توم في القدر ليذيقه العذاب.
وفجأة يستيقظ توم من نومه ليذهب إلى جيري ليقبله ….
نهاية العرض
…
تساؤلات يمكن أن يطرحها عقل الطفل..
•من هو القط الأبيض المسن الذي يعيش في السماء؟
•ما كان الكتاب الذي مع القط الأبيض؟
•ما هي وثيقة الغفران؟
•لماذا لم يسامح الفأر جيري القط توم؟
•من هو الكلب الشرس الذي يعيش في الأسفل بين النيران؟
•من أقوى القط الذي في السماء أم الكلب الذي في الأرض؟
وأترك الإجابة هنا على هذه التساؤلات لعقول المشاهدين
دراسات
ظهرت العديد من الدراسات التي تشير إلى أن أفلام الرسوم المتحركة تشكل:
• خطرا على عقائد العديد من المجتمعات.
• وأنها أسهل طريقة لغزو الشعوب واختراق الأجيال.
لأنها تدخل في وجدان الطفل في فترة يكون خالي الذهن،ولا يعي ما لذي يحدث، ولا يدرك الضرر الناتج عما يتلقاه، فيأخذ عقله الباطن بتخزين كل ما يشاهده ويظل مدسوسا في داخل أعماقه ينمو معه كلما كبر.
دراسة حول قناة فضائية للأطفال
•في دراسة خطيرة تناولت أثر البرامج التليفزيونية الموجهة على أطفالنا أعدها: مدير الإعلام بالمجلس العربي للطفولة والتنمية عبد المنعم الأشنيهي ونشرتها مجلة المستقبل في عددها 158.
• كشفت هذه الدراسة عن حقائق مذهلة حول هوية هذه البرامج ومضامينها ومن يقوم بإعدادها وحذرت من خطورة الوضع الحالي على عقول أطفالنا.
•وحذرت الدراسة من أن برامج الأطفال التليفزيونية الأمريكية التي تعتبر المصدر الأول لاستيراد برمج الأطفال العربية وصلت نسبة العنف فيها إلى 99,9% وفقًا لإحصاءات حديثة.
• وأنه في الوقت الذي تمتلئ فيه قنواتنا التليفزيونية الأرضية والفضائية بهذه البرامج نجد أن نسبة هذه البرامج في القنوات التليفزيونية الأمريكية قد انخفضت استجابة للتحذيرات التي أطلقها المسؤولون هناك من خطورة هذه البرامج باعتبارها سببًا أساسيًا للإنزلاق إلى الانحراف وزيادة معدل الجريمة.
أكد عبد المنعم الأشنيهي أن أحد القنوات العربية الخاصة بالأطفال عرضت أكثر من 300 جريمة قتل. وبتحليل ما بثته هذه القناة من أفلام خلال نفس الفترة وجد أن:
30% منها تتناول موضوعات جنسية.
27% تدور حول الجريمة.
15% تدور حول الحب بمعناه الشهواني.
•وأن هذه البرامج تتضمن أيضًا العديد من المشاهد التي تظهر فيها الشخصيات ذات السلوك الإجرامي.
وتعددت أبعاد الشخصيات الإجرامية التي تستخدم أجسادها في أشكل الصراع العنيف، كما أن معظم الجرائم التي تتضمنها تعد جرائم ”ضد المجتمع“ وأن هذه البرامج تحتوي على:
• عنف بدني يصل إلى 96% من مجمل أساليب العنف المستخدمة فيها.
•ومنها 58% عنف قاتل ومدمر من حيث درجة خطورته.
عنف لفظي وجسدي وقتل
وأوضحت الدراسة أن تحليل مضمون الرسوم المتحركة المستوردة من الغرب التي عرضتها نفس القناة الفضائية العربية خلال نفس الفترة كشف عن أنها تتضمن:
• عنفًا لفظيًا تكرر 370 مرة ونسبة بلغت 61% .
•العنف البدني الذي بلغت نسبته 39%، في أحد مسلسلات الرسوم المتحركة [سلاحف النينجا].
أنواع العنف اللفظي
كما تنوعت مظاهر العنف اللفظي حيث ظهر بعد البحث التالي:
•السب والشتائم بنسبة 49%.
•التهديد بالانتقام بنسبة 23%.
•التحريض 14%.
•الاستهزاء والسخرية بالآخرين 12%.
•القذف 3%.
أنواع العنف الجسدي والقتل
من جهة أخرى تجسد العنف البدني في سبعة مظاهر وهي كالتالي:
•يتصدرها الضرب بالأيدي بمعدل نسبي 25% .
•فإلقاء الأشياء على الآخرين بنسبة 20% .
•ثم تقييد حركتهم بنسبة 18% .
•ثم الشروع في القتل بنسبة 17% .
•ثم خطف الأشخاص بنسبة 9% .
•فالسرقة بالإكراه بنسبة 7% .
•وأخيرًا الحبس بمعدل نسبي 3% .
•من جهة أخرى ارتفعت نسبة الكائنات الخرافية المرتكبة لأفعال العنف ووصل معدلها النسبي إلى 24%.
التقليد الأعمى
وذكرت الدراسة أن أطفالنا يقلدون مشاهد العنف التي يشاهدونها في برامج الأطفال المذاعة عبر القنوات التليفزيونية العربية الأرضية والفضائية بشكل مكثف في نطاق الأسرة، ثم تأتي المدرسة في المركز الثاني، وأن الذكور أكثر ميلاً لتقليد الشخصيات الكرتونية العنيفة، وبلغت نسبتهم 81,61% بينما بلغت نسبة الإناث 35,3%.
جوانب تأثير برامج ارسوم المتحركة على أطفالنا
تؤثر البرامج الموجهة للأطفال على مجموعة من الجوانب لدى الطفل، وسنذكر الجوانب التالية:
•الجانب البدني والعقلي.
•الجانب العقدي .
•الجانب النفسي .
•الجانب الاجتماعي.
•الجانب التربوي.
الجانب البدني والعقلي
تتسبب مسلسلات الأطفال في تأخر الطفل في النوم، والجلوس أمام التلفاز لساعات طويلة مما يؤدي إلى اعتلال صحة الجسم، وتتسبب أيضًا في الخمول الذهني وتعطيل ذكاء الطفل.
الجانب البدني والعقلي
•في بحث جديد نشرته صحيفة "تايمز أوف إنديا" كشف أخصائيو الطب النفسي في الهند النقاب عن أن مشاهدة التلفزيون تسبب أضرارا دائمة لأدمغة الأطفال دون سن الثالثة عشرة. بسبب الإشعاع السلبي الصادر من شاشة التلفزيون الذي يسبب آثارا مرعبة على الأطفال لأنه يؤذي الدماغ بصورة غير قابلة للعلاج.
•وأظهرت البحوث التي أجريت على الأطفال أن الإشعاع الصادر من التلفزيون يضر بالدوائر الكهربائية في الدماغ, كما بينت الاختبارات والفحوصات أن مواد كيميائية جديدة وخطيرة تتشكل في أدمغة الأطفال عند مشاهدة التلفزيون.
•ووجد العلماء أن ذلك الإشعاع يزيد نشاط النصف الأيمن من الدماغ على حساب النصف الأيسر, الأمر الذي يؤدي إلى تشويش الطفل وإصابته بما قد يجعل شخصيته غير مستقرة, ويقلل مدة انتباهه وتركيزه ومستوى احتماله ويجعله عرضة للإحباط والكآبة, كما يسبب انخفاض ذاكرة وعيه وقدرته على التحليل والسيطرة على عواطفه.
الجانب العقدي
اختلت الموازين عند أطفالنا بسبب ما يُعرض عليهم على الشاشة، فيرى الطفل رجلاً يطير في الهواء، وينسف الجبال نسفًا، ويشق القمر بيده، ليس هذا فحسب بل هو يطلق أشعة من عينيه تفعل المعجزات.
الجانب النفسي
ولا ننسى دور التلفاز في بذر بذور الخوف والقلق في نفوس أطفالنا بما يعرض من أفلام مرعبة تخيف الكبير قبل الصغير كأفلام غزو الفضاء، والقصص التي تدور أحداثها حول الجن والشياطين والخيال.
وكلها توقع الفزع والخوف في نفوسهم إلى جانب أنها لا تحمل قيمًا أو فائدة علمية وينعكس أثر ذلك على أمن الطفل وثقته بنفسه مما يشاهده من مناظر مفزعة بجعله يعيش في خوف وقلق وأحلام مزعجة.
الجانب الاجتماعي
يقضي الأطفال حول التلفاز ساعات طويلة تؤثر على حياتهم الاجتماعية وعلاقاتهم بالأسرة، وبهذا يقل اكتساب الطفل للمعارف والخبرات من الأهل والأصدقاء، كما يصرفه أيضًا عن اللعب ومتعته مع أقرانه.
الجانب التربوي
oقد يجلس الطفل أمام التلفاز أوقات طويلة دون مراقبة ودون توجيه، وهذا له أثره السلبي على التحصيل الدراسي.
o ولا يخفى الأثر السيئ لأفلام العنف والجريمة على شخصية الطفل وتهيئته للانحراف.
• مع وجود ما نعرفه من أن بعض الأفلام تصور الكذب والخداع والمراوغة على أنها خفة ومهارة وشطارة ومعها ينزع الحياء نزعًا من قلوب أطفالنا والآداب التربوية السامية في حياتنا.
توصيات ومقترحات للوقاية
•إشراف الأسرة ممثلة بالأم والأب على مشاهدات الرسوم المتحركة.
•تقليص الفترة التي يقضيها الطفل في مشاهدة الرسوم المتحركة.
•شرح الأسرة باستمرار مدلولات هذه المشاهد وعيوبها وإيجابياتها للطفل كلما كان ذلك ممكنا.
•تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة من منطلق صحي وتربوي أفضل بكثير من الجلوس امام التلفزيون في تنمية المدارك الحسية والحركية وفي تنمية الجسم وروح التعاون والعمل الجماعي.
•توعية الطفل بمبادئ وأضرار الجلوس الطويل أمام شاشة التلفزيون ومتابعة الأسرة لأبنائهم.
ملحق الصور العام
وفيه العديد من الصور المنوعة من مجموعة من مسلسلات الأطفال الكارتونية المشهورة.
أشكال غريبة ومسوخ مرعبة

مشاهد عنف ومشاهد جنس!!

مسلسل يتحدث عن جرائم القتل وكيف تتم!!

قبلات حارة!!


سلاحف الننجا والعنف المبالغ فيه


دراغون بول مشاهد عنف مميت
قبلات ومشاهد حب وإغراء للأطفال


قبلات حارة!!

أحضان ورقصات!!

لقطات إغراء في برامج الأطفال !!
مقدرات خارقة لدى الشخصيات الكارتونية

فهل ممكن ان نكتشف طريقة تأثيرها على أطفالنا؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : yu gi oh, الرسوم المتحركة | السمات:yu gi oh, الرسوم المتحركة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 8:44 ص
نريد رؤيتها
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 4:49 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم
شكرا لمرورك
وعفواً لم افهم سؤالك؟
أغسطس 29th, 2008 at 29 أغسطس 2008 5:37 م
موضع في القمة بارك الله فيك
نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 7:18 م
مشكور وماقصرت على الجهود الطيبه وجزاك الله خير
نوفمبر 18th, 2008 at 18 نوفمبر 2008 4:27 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الشكر لكل من دخل المدونة واستفاد منها… ثم نشرها
والله من وراء القصد،،
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 3:39 ص
شكرااااااااا