جندي صهيوني رحيم … بدون مزاح
كتبهافالح الرويلي ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 10:38 ص

أنظر لرحمة هذا الجندي…
يضربه الطفل بالحجر .. وهو ينظر إليه!!
يضربه الطفل بالحجر .. وهو ينظر إليه!!
كانت هذه الصورة والعبارة في أسفلها معروضة في أحد المدن اليابانية!!
الصورة حقيقية… والجملة التي أسفل منها غير حقيقية، حيث يحدث تزوير للحقائق، فالجندي هنا هو المعتدي وهو الخائف من الطفل، والطفل هنا يدافع عن أرضه وعرضه…
واليهود كما هو معروف “لا يصنعون الأحداث بل يستغلونها”
هذا ما يفعله الإعلام… أو هذا ما يستطيع الإعلام أن يفعله
لذلك ومن هنا أوجه تحية لقناة الأقصى وتحية لكل القنوات الكاشفة للحقيقة، والبعيدة كل البعد عن عن ممارسة الرذيلة البصرية، والفاحشة الإعلامية، والعهر الفضائي…
قد يقول قائل… الحقيقة واضحة ولن يضر أحد هذه المشاهد المزورة …
وبصيغة أخرى أطرح هذا السؤال: هل ما نشاهده يؤثر علينا؟!
وبصيغة أخرى أطرح هذا السؤال: هل ما نشاهده يؤثر علينا؟!
الإجابة
إليكم هذه التجربة التي قام بها أحد المختصين في هذا المجال:
لاحظ الدكتور براندون أن جهاز التلفاز قد دخل في أمريكا وكندا في سنة 1945م. وفي الفترة ما بين 1945 و 1974 ارتفعت نسبة القتل في تلك الدولتين بنسبة 93% في أمريكا و92% في كندا.
فرأى الدكتور أن يعضد نظريته بعلاقة وسائل الإعلام في تفشي الإجرام بأن أجرى بحثا على مجتمع جنوب أفريقيا.
تجربة جنوب أفريقيا
كانت حكومة جنوب أفريقيا قد منعت دخول جهاز التلفاز في دولتهم لأسباب سياسية حتى سنة 1975م. ولقد كانت وسائل الإعلام الأخرى كالكتب والإذاعة والمجلات وغيرها متوافرة بكثرة ومتطورة، لذا أمكن استبعاد تأثيرهاعلى دراسته هذه. لاحظ الدكتور براندون أن نسبة جريمة القتل قد انخفضت في جنوبأفريقيا بنسبة 7% في نفس الفترة ما بين 1945 و 1974 التي ارتفعت فيها نسبة جرائم القتل في أمريكا وكندا. وفي سنة 1975 دخل جهاز التلفاز في جنوب أفريقيا فرأى الدكتور أن يتابع أثر هذا الجهاز على سلوك المجتمع وقيمه.
تنبأ الدكتور براندون بأن مجتمع جنوب أفريقيا سيشهد ارتفاعا في نسبة الإجرام خلال 10 إلى 15 سنة من تاريخ 1975 – سنة دخول التلفاز، وأن أول فئة ستقبل على هذه الجريمة الشباب البيض، ثم يلحقهم الشباب السود بعد ذلك بحوالي ثلاث سنوات. وبالفعل، لقدنشرت سنة 1989 إحصاءات عن عدد ضحايا جريمة القتل في جنوب أفريقيا في سنة 1987 فوجدوا أن نسبة القتل في تلك السنة قد ارتفعت بنسبة 130% عما كانت عليه سنة 1975. أي أن عدد ضحايا جريمة القتل قد ازداد إلى أكثر من الضعفين خلال فترة الإثناعشرة سنة هذه.
وحينما سُئل الدكتور براندون كيف عرف أن الشباب البيض سيسبقون الشباب السود إلى هذا الأمر صرح قائلا أن الطائفة الثرية في مجتمع جنوب أفريقيا في ذلك الوقت كانت طائفة البيض. لذا عرف الدكتور أنهم سيكونون أول المقتنين لتلك الأجهزة الجديدة وأن أطفالهم سيكونون أول الأطفال تعرضا لهذه الوسيلة وتشبعا منه. ثم بعد مضي ثلاثة سنوات سيشتري السود الأجهزة المستخدمة عند البيض فتبدأ بالتأثير عليهم. فإذا مضى قرابة عشرة سنوات فسوف يشب أولئك الأطفال البيض الذين تربوا على التلفاز فيبدأ ظهور تأثيره عليهم، وهكذا مع السود. وبالفعل حصل الأمر كما توقع الدكتور براندون.
فمن هنا نؤكد على الدور الكبير والخطير الذي تلعبه وسائل الإعلام في مسخ الشعوب والتأثير عليها، بل وهدم كل القيم،،
ومن هنا نؤكد على الدور الفاعل الذي تلعبه وسائل الإعلام الشريفة العفيفة الطاهرة في المحافظة على القيم وتأصيلها في نفوس المشاهدين،كقناة الأقصى وقناة طيور الجنة وغيرها من القنوات الهادفة.
فلكل القائمين على قناة الأقصى ألف تحية، وليحفظكم الله ويرعاكم، ويسدد خطاكم،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:جندي إسرائيلي, جندي صهيوني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























