تعقيب للدكتور عبد الحميد القضـــاة / خبير الأمراض المنقولة جنسيا والايدز موقع عمون الإخباري
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد رئيس التحرير المحترم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،
نفي المسئول الأول عن البرنامج الوطني الأردني لمكافحة الايدز, بان البرنامج لا يتأثر بشروط بعض المنح الاجنبيه مثل برنامج المساعدات الامريكيه والصناديق الاجنبيه المختلفة, ولا يستعملون بعض الوصفات التثقيفية الوقائية التي لاتناسبنا.
إذا كان هذا صحيحا فنحن اشد الناس فرحا بذلك , ولكن كيف لنا أن نقتنع بهذا النفي وما نراه مكتوبا وموثقا أمامنا يثبت غير ذلك!. وعلى مبدأ ( من فمك أدينك) . فقد استعرضت وقرأت ما هو مكتوب على الانترنت في موقع البرنامج الوطني الأردني لمكافحة الايدز ,فوجدت الإرشادات التالية للوقاية من الايدز:
أولا : " الإخلاص لشريك واحد غير مصاب " . هذا كلام غريب أن نستعمله في بلادنا ، وهذا عين ما هو متبع في المجتمعات الغربية , والسؤال هو هل الإخلاص لهذا الشريك حتى لو كان شاذا أو شاذة ؟؟ أو لو كان زان أو زانية ؟.. ومصطلح شريك هو مصطلح مطاطي خاصة حسب التعريف الجديد للأسرة الذي يعملون على عولمته وهو " مساكنه أي اثنين مع بعض"، يعني أي شاذين معا أو أي شاذتين أو أي زاني وزانيه ، كل اثنين منهم حسب التعريف الجديد يشكلون أسرة…..!!!
ثانيا : مكتوب أيضا بالحرف الواحد " للوقاية من الايدز يجب استخدام الواقي الذكري بالطريقة الصحيحة ".. وسؤالي هو هل إذا استعمل الشاب الواقي الذكري بشكل صحيح نسمح له بالزنا والشذوذ؟ ، بل إذا كان الشاب متأكدا من الطرف الثاني انه خال من الايدز ، نغض الطرف ونسمح له باقتراف الحرام ؟!! وكأن الزنا والشذوذ أصبحا حلالا ، والمهم هو الوقاية من فيروس الايدز…!! وكأن غضب الله وانتهاك حرماته أصبح لا يهمنا …!! يا الهي هل نحن في سان فرانسيسكو؟ أم في المملكة الأردنية الهاشمية ؟ نعمل لتثقيف شعب مسلم أصيل .
ثالثا : لم أجد فيما كتب في الموقع أو نشرات البرنامج إطلاقا أي إشارة لكلمة حلال او حرام ، او آية من القران الكريم أو أي حديث من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم …..! فهل المكتوب وباللغة العربية لأجانب أم لشباب هذا البلد المسلم الذي يفاخر الدنيا بدينه ومعتقده . وإذا لم نستعمل قول الله تبارك وتعالى " ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا " و قول رسولنا الكريم " إذا استحلت أمتي خمسا فعليهم الدمار ، إذا ظهر التلاعن وشربوا الخمر ولبسوا الحرير واتخذوا القينات واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء " إذا لم نستعملها في هذه المناسبات وهذه الإرشادات الوقائية فمتى نستعملها ؟؟؟
فإذا كانت منظمة الصحة العالمية قد استنجدت بكل رجال الدين لمساعدتها في الوقاية من الايدز ، لأنها تعلم إن اقصر الطرق وأفضلها للوصول إلى قلوب الناس وتهذيب سلوكهم ، هو من خلال الخطاب الديني ،.. فلماذا يا ترى نتردد نحن في ذلك؟! .. وإذا أراد هذا الم























.jpg)
