الإباحية على شبكة الإنترنت

كتبها فالح الرويلي ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 16:33 م

 

الإباحية على شبكة الإنترنت
 
هناك تحولات كبيرة تحدث للعالم عبر تراكم الخبرات البشرية الضخمة، ومن أكبر التطورات التي شهدتها البشرية تطور وسائل الاتصال، ولا يمكن ذكر وسائل الاتصال دون الاشارة للشبكة العنكبوتية، والتي صارت من ضروريات الحياة ولايكاد يخلو منها بيت،وشبكة الإنترنت عبارة عن مئات الملايين من الحاسبات الآلية حول العالم مرتبطة بعضها ببعض، كما وأنحجم الإقبال على شبكة الإنترنت يتضاعف تقريبا كل مائة يوم. ويتوقع أن عدد الصفحات في 2002 يبلغ 8 مليار في عام 2002م، وبالطبع لاتعتبر جميع المواقع التي تزخر بها الشبكة العنكبوتية مواقع مفيدة، بل هناك أعداد مهولة من الغثاء، حيث يقدر عدد الصفحات الإباحية في الإنترنت بنحو 2.3% من حجم الصفحات الكلية في الإنترنت أي ما يقارب 184 مليون صفحة، وأكثر الصفحات على زيارة على الإنترنت هي الصفحات الإباحية.
احصائيات صادمة:
1.    شركة (Playboy) الإباحية مثلا تزعم بأن 4.7 مليون زائر يزور صفحاتهم فيالأسبوع الواحد.
2. وقامت بعض الشركات بدراسة عدد الزوار لصفحات الدعارة والإباحيةفي الإنترنت فوجدت هذه الشركاتأن بعض هذه الصفحات الإباحية يزورها 280.034زائر في اليوم الواحد.
3.    وهنالك أكثر من مائة صفحة مشابهة تستقبل أكثر من 20.000 زائريوميا.
4. وإن صفحة واحدةفقط من هذه الصفحات قد استقبلت خلال سنتين 43.613.508 زائر. وإن واحدة من هذه الجهاتتزعم أن لديها أكثر من ثلاثمائة ألف صورة خليعة تم توزيعها أكثر من مليار مرة.
5. ولقدقام باحثون في جامعة كارنيجي ميلون بإجراء دراسة إحصائية على 917.410 صورة استرجعت8.5مليون مرة في 40 دولة.
6.  وأن نصف الصور المستعادة من الإنترنتهي صور إباحية وأن 83.5% من الصور المتداولة في المجموعات الإخبارية هي صورٌإباحية.
7. وفي سنة 1999 بلغت مجموعة مشتريات مواد الدعارة في الإنترنت 8% منالتجارة الإلكترونية والبالغ دخلها 18 مليار دولارا كما بلغت مجموعة الأموالالمنفقة على الدخول على الصفحات الإباحية 970 مليون دولارا ويتوقع أن ترتفع إلى 3مليار دولارا في عام 2003.
8.  والصفحات الإباحية تتكاثر بشكل مهول تبلغ مئات الصفحات الإباحية الجديدة في الأسبوع الواحد، كثير منها تؤمن هذه الخدمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفراغ والشباب

كتبها فالح الرويلي ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 16:13 م

 

الفراغ والشباب
 
الفراغ: هو ذلك الوقت الذي يمر على الفرد – ذكراً أو أنثىويسرق من حياته من دون الاستفادة منه فيما يعود عليه بالنفع فيالدنيا والآخرة.
وحث الإسلام على استغلال الوقت وبين أن أثمن ما يمكن أن يملكه الإنسان هو الوقت.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبونفيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ"
 
 
لتعرف قيمة الوقت:
1.    لتعرف قيمة سنة واحدةاسأل طالباً رسب في الامتحان.
2.    لتعرف قيمة شهر واحداسأل أماً وضعت وليدها في الشهر الثامن.
3.    لتعرف قيمة أسبوع واحداسأل رئيس تحرير مجلة أسبوعية.
4.    لتعرف قيمة يوم واحداسأل عاملاً بالأجر اليومي يرعى عشرة أطفال.
5.    لتعرف قيمة ساعة واحدةاسأل عريساً ليلة زفافه ينتظر لقاء عروسه.
6.    لتعرف قيمة دقيقة واحدةاسأل شخصاً فاته القطار.
7.    لتعرف قيمة ثانية واحدة.اسأل شخصاً نجا لتوّه من حادث سيارة.
8.    لتعرف قيمة جزء من ألف في الثانيةاسأل شخصاً كسب ميدالية فضية في الألعاب الأولمبية.
 
قالوا عن أهمية الوقت:
* قالالشيخ القرضاوي "لا توجد أمة ضربتالرقم القياسي في السياحة والسفر فيطلب العلم كالأمة الإسلامية"
* قال الشيخ أسامة الخياط "الإجازة ليست فرصة لتضييعالأوقات، بل فرصة عظيمة للاستزادة منالعلم والخلق ولاستباق الخيرات".
* وأشارالشيخ القطان إلى أن "مشكلة الفراغليست مشكلة أصيلة نابعة من فطرةالإنسان، بل إنها مشكلة طارئة نابعة منزيف الحضارة المعاصرة، محذرا من أن "الفراغيجعل الإنسان يشعر بأنه عضو لا قيمةله، وأنه يحيا بلا هدف في هذه الحياة،وأن الفراغ وسيلة من وسائل إبليس، حيثيوقع صاحبه في أسر الوساوس والهواجس".
: "يصبح الفراغ مشكلة حقيقية مع دخولالإجازة الصيفية، حيث يرى بعضالباحثين أن وقت الفراغ عامل رئيس فيالانحرافات الكبيرة، وقد توصل علماءالاجتماع إلى أن نسبة الجرائم تتناسبطردا مع نسبة الفراغ"، مبينا أن هناك من "يمارسون هدر الوقت بالجلوسعلى المقاهي والتسكع في الطرقات، وأنعلى الآباء والمربين أن يحذروا أوقاتالفراغ، وأن يبحثوا سبل استثمارهابدلا من إضاعتها".
 
* أسوأ ما يمر على الإنسان في يومه وليلته أو حياته هوالفراغ.
 
دراسة:
في لقاء مع د. محمد بن يحيى النجيمي لجريدة "الرياض":
جريدة الرياض لخميس - 21يونيو 2007م - العدد 14241
 
وقد أثبتت الدراسات التي أجريت في المجتمع السعودي، إن ظاهرةالجنوح والجريمة ترتبط بحجم الفراغ ونمط النشاط الذي يمارس فيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنفلونزا الخنازير هل تشكل خطورة على الحجاج!؟

كتبها فالح الرويلي ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 13:53 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
29/6/2009
ضيوف الرحمن في رعاية الله …. فلا داعي للقلق من إنفلونزا الخنازير
 
 
إطلعت على الكثير مما كتب حول إنفلونزا الخنازير وتابعت بحكم تخصصي في الجراثيم الطبية حركة هذا الفيروس في العالم . وقد ذُهلت وتعجبت من إثنين خاضوا في هذا الأمر .
الأول طبيب مسلم مختص ينبري ليدافع ويبرئ الخنازير من أنها ليست السبب في ظهور هذا الفيروس الجديد وإنتشار هذا الوباء……. !! وعلماء العالم كلهم، شرقيهم وغربيهم، أثبتوا بما لا يدعُ مجالا للشك أن الأصل الحاضن والموزع الرئيس لهذا الفيروس هو الخنزير .
وأما الثاني فهم العلماء الذين رأوا تأجيل الحج وإلغاء العمرة بسبب إنفلونزا الخنازير، وبنية الحفاظ على صحة الحجاج والمعتمرين …. وهذا ليس سليما من وجه نظري ولا داعي له إطلاقا للأسباب التالية:
أولا : هذا الوباء (إنفلونزا الخنازير) أقل خطورة على البشر من غيره ، إذ أن نسبة الذين ماتوا بسببه لا يتعدون واحداً من كل مائتي مصاب، وهم من الذين عندهم ضعفٌ في جهاز المناعة إما لصغر سنهم أو كبره ، لهذا فهذا الوباء أقل خطورةً وأذىً من الإنفلونزا البشري المعروف .
ثانيا : إذا كان لابد من الرغبة في منع السفر أو تأجيله فليكن منعه إلى المناطق الموبوئة مثل الولايات المتحدة الأمريكية و المكسيك وما شابهها …. أما بلادنا فليست موبوئةً لا بالخنازير ولا بفيروساتها الممرضة .
ثالثا : لا تحتاج الوقاية من هذا الوباء إلَّا إلى المزيد من الإلتزام بالأوامر الإسلامية ، من حيث غسل اليدين ، فعدى عن الوضوء يقول لنا صلى الله عليه وسلم " بركةُ الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده ……." وإتباع آداب العطاس من حيث وضع اليد على الأنف وتشميت العاطس ، ثم السلام بالمصافحة لا بالتقبيل كما أمر الحبيب المصطفى….وللمزيد من الإحتياط لابد من إستعمال الكمامات لُمخالطي المصابين فقط .
رابعا : وهذا هو الأهم بنظري, فأنا وبحكم إختصاصي بالجراثيم الطبية ، أعتقد أن ميكروبات الأوبئة المختلفة من فيروسات وبكتيريا وفطريات وطفيليات ، تجتمع كل عامٍ بأعداد لا يعلمها إلا الذي خلقها مرات ومرات في مكة المكرمة والمدينة المنورة ، مع الحجاج والمعتمرين الذين يأتون من كل أصقاع الدنيا ، باختلاف عاداتهم وتباين مستوى معرفتهم ونظافتهم ، ففيهم من أجهل الناس إلى أعلمهم ، جاءوا من أفريقيا ومعهم ميكروبات أوبئتها الخاصة وشرق وجنوب شرق آسيا بجراثيمها الاخرى …. يجتمعون ومعهم مليارات المليارات من الميكروبات الممرضة… ومع هذا لم نسمع يوما عن إنتشار وباء الكوليرا أو التوفئيد أو الدفتيريا أو الحصبة …… بين الحجاج أو المعتمرين …..!!  فما سر ذلك يا ترى ؟؟!!
رصدت أكثر من مئة نوع من هذه الميكروبات التي تُسبب أوبئة مختل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكريم الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية لمشرف المدونة:

كتبها فالح الرويلي ، في 17 مايو 2009 الساعة: 19:26 م

———————————————
تكريم الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية
 

 

 

أقام الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية حفلا خاصا لتكريم ثمانية عشرة من المتميزين في مشروع وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسيا والايدز الذين قاموا بأعمال إبداعية.

وقد قام كل من الدكتور عبد الحميد القضاه والدكتور علي مشعل المدير التنفيذي للمشروع بتسليمهم الشهادات والدروع.

وقد كان من ضمن المكرمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذئب بشري أم فارس أحلام!! (للفتيات فقط)

كتبها فالح الرويلي ، في 1 أبريل 2009 الساعة: 19:55 م

 

 

شرف غالي… وثمن رخيص
 
 
 
كانت فتاة جميلة، متحمسة للحياة، تطمح للنجاح والتفوق في دراستها الجامعية، وفي مستقبلها المشرق، تعرفت على زميل في الجامعة، كان وسيما مهذبا، بدأت العلاقة بتبادل الدفاتر وشرح الدروس… ثم تطورت مع الزمن حتى صارت علاقة قوية.. تسمى "الحب"، وبعدها حصل ما قاله شوقي: نظرة.. فابتسامة.. فسلام.. فكلام.. فموعد.. فلقاء…
وما بعد اللقاء إلا مصيبة وعار… وفضيحة ودمار..
 
لقد فقدت هذه الفتاة عذريتها.. أهم ما تملكه الفتاة، لأنها ظنت أنها بعيدة عن الذئاب البشرية، ونسيت أن "بعض الظن إثم"!!
 
وللأسف فإن الفتاة لاتعلم أنها وقعت فريسة لذئب بشري إلا بعد فوات الأوان، وبعد أن يفترسها هذا الوحش البشري.
فما هي مواصفات هذا الوحش البشري الذي افترس العديد من الضحايا، وكان سببا في تعاسة الكثير من الفتيات؟
وما هي مواصفات هذه الفتاة التي يمكن ان تقع فريسة سهلة في براثن هذا النوع من الحيوانات المفترسة؟
 
 
 
مواصفات الذئب البشري:
تظن العديد من الفتيات أن الشاب الذي يمكن أن يكون وحشا بشريا في لحظة من اللحظات ذو مواصفات مرعبة، وشكل قبيح، ولسان قذر، وأن عيناه تلمعان غضباً، وأن أنيابه ظاهرة تقطر دماً!!
وهذه كلها مواصفات خيالية وغير واقعية، بل الذئب البشري له مواصفات تختلف عن ذلك كثيراً، فهو:
  1. وسيم ومبتسم دوماً، ومهتم بشكله ومظهره الخارجي وهندامه العام.
  2. ومهذب في كلامه، وفي تصرفاته، فهو يسعى لعكس أفضل صورة عنه.
  3. ربما يكون لديه تميز في بعض الجوانب.
  4. وهو مقدم للنصيحة، ومظهر للحرص على الفتاة.
  5. لامانع لديه من الحديث مع الفتيات بحجة أو غير حجة.
 
وما أن يتمكن من قلب الضحية حتى يسارع لغرس أنيابه وبراثنه في جثة الفتاة، زارعاً في أعماقها الحسرة والندامة، التي لايمكن أن تمحى أو تزول.
بينما هذا الذئب المفترس فتكفيه العودة عن ذنبه ليفتح صفحة جديدة من حياته، لاتشوبها شائبة!!
 
 
مواصفات الفتاة الضحية:
تتميز الفتاة التي يمكن أن تسقط ضحية للذئاب البشرية بمجموعة من الخصائص منها:
  1. أوقات فراغ كثيرة غير مستغلة في المفيد، فتجد الفتاة تقضي الساعات الطويلة في الجلوس أمام شاشة الحاسوب أو شاشة التلفزيون أو شاشة الهاتف النقال.
  2. وهي فتاة واثقة كثيرا من نفسها، وتظن أنها بعيدة كل البعد في السقوط بشباك الذئاب المفترسة!! وهذا ما يريده الذئب البشري أن تطمئن الفتاة أنها بعيدة عن براثنه… ليفترسها.
  3. قد تكون تبحث عن الفائدة وعن النصيحة، فلاتذهب لأهلها بل تبحث عنها في غير موضوعها، كالفتاة التي تريد تعويض مافاتها من محاضراتها الجامعية فبدلاً أن تذهب لزميلتها تراها تسارع "لزميلها" فهو كما تظن أكثر ذكاء وأكثر فطنة!! وهذا ما يصوره الشيطان.
  4. وهي تقدم حسن الظن دوماً، ولا أدري لماذا تظن أي فتاة أن الشاب الذي لديه القابلية أن يتحدث معها أنه "شريف" و "عفيف" ولا يفكر في الحرام!! ونسيت أن للشاب شيطان يوسوس له.
  5. وتمتاز هذه الفتاة بأنها مقدمة للتنازلات .. وتبدأ سلسلة التنازلات من الحديث مع الشاب، ثم تبادل الحديث ثم اللقاءات العامة فاللقاءات الخاصة وفالاتصالات الهاتفية ثم الخلوات… التي تقود في النهاية إلى (..)
 
 
 
ولبيان مجموعة من أساليب الذئاب البشرية سأذكر بعض القصص الواقعية لفتيات فقدن أغلى ما يملكن على يد ذئاب بشرية… بطرق يمكن أن تحدث مع أي فتاة!!
 
 
القصة الأولى: بدأ معها عن طريق حثها على الصلاة!!
 
أنا فتاة أبلغ من العمر 17عام لازلت في الدراسة الثانوية.. للأسف تعلمت استخدام الإنترنت لكني أسأت استخدامها وقضيت أيامي في محادثة الشباب ومشاهدة المواقع الإباحية رغم أني كنت من قبل ذلك متدينة واكره الفتيات اللواتي يحادثن الشباب.
وللأسف فأنا افعل هذا بعيدا عن عين أهلي ولا أحد يدري ولقد تعرفت على شاب عمره 21 من جنسية مختلفة عني لكنه مقيم في نفس الدولة من خلال الشات.
أحببته واحبني حب صادق ولوجه الله لا تشوبه شائبة كان يعلمني تعاليم الدين ويرشدني إلى الصلاح والهدى وكنا نصلي مع بعض في أحيانا أخرى وهذا طبعا يحصل من خلال الإنترنت فقط لأنه يدعني أراه من خلال الكاميرا..
 
ثم تطورت العلاقة فيما بعد فصار يريني جسده.. وكنت أساعده في الوصول إلى الذروة من خلال ممارسة الجنس بالكلام..
 
ظللنا على هذا الحال مدة11 شهرا ولقد تعلمت الكثير منه وهو كذلك وعندما وثقت فيه جعلته يراني من خلال الكاميرا في الكمبيوتر.. وظللت أحادثه بالصوت.. وزاد حبي له ..
 
واصبح يأخذ كل تفكيري حتى أن مستواي الدراسي انخفض بشكل كبير جدا أصبحت أهمل الدراسة و أفكر فيه لأنني كلما أحاول أن ادرس لا أستطيع التركيز أبدا ..
 
وبعد فترة كلمته عالموبايل ومن هاتف المنزل أخبرته عن مكان إقامتي كما هو فعل ذلك مسبقا ولقد تأكدت من صحة المعلومات التي أعطاني إياها..
 
طلب مني الموافقة على الزواج منه، فوافقت طبعا لحبي الكبير له، رغم أني محجوزة لابن خالي وزواجنا قريب، لكني أخشى كثيرا من معارضه أهلي وخصوصا انه قبل فترة قصيرة هددني بقوله إن تركتني فسوف أفضحك وأنشر صورك!!
 
وقال سوف اقوم بالاتصال على الهواتف التي قمت بالاتصال منها لأفضح أمرك لأهلك..
وأنا أفكر جديا بتركه والعودة إلى الله.. و كم أخشى من أهلي، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة، لا اقصد القتل بذاته..بل الظرب والذل لان أبي وأمي متدينان ومسلمان.. وإذا عرفا بأني أحب شاب و أكلمه فسوف يقتلانني..
 
أنا لم أكن أعرف ماذا أفعل كنت خائفة جدا.. أريد الهداية.. أريد العيش مطمئنة و سعيدة..
مللت الخوف والتفكير.. تركت الصلاة وتركت العبادة، لأني يئست من الحياة..
مللت منها أود الموت اليوم قبل الغد… لو ظللت عائشة على هذه الحياة فسوف يتحطم مستقبلي ومستقبل أخواتي.. وتشوه سمعتهن..
 
ويوم أتى ابن خالي لخطبتي علم حبيبي وماذا فعل؟؟ حطم مستقبلي أخبره بكل شيء بيننا !!
وفضحني.. وشوه سمعتي … وجعل ابن خالي ينفر مني… حتى إن الجميع نفر مني…
لقيت الضرب المبرح من أهلي ضللت حتى الان وانا ابلغ 30من عمري ولم اتزوج واما حبيبي المزعوم سافر الا بلده وتزوج ولم اره من 12 سنة وها انا ذا اعيش وحيده في بيت جدتي لازوج ولاعمل ولا انترنت نفعني لكني تبت الا الله واتمنى ان يقبل ربي توبتي..
المصدر: http://gesah.net
 
 
القصة الثانية: بدأ معها في سماع همومها… ثم اغتصبها مع ثلاثة من زملائه!!
 
70 % من مستخدمي الإنترنت في العالم العربي مدمنون علىالمحادثة عبر غرف الدردشة الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت (الشات)، قد تتطورالعلاقات في حالة كون الطرفين من جنسين مختلفين بينهما وتتحول إلى صداقات طويلة،ويكون هناك لقاء منتظم وهذا أمر خطير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة لطلب منع جمعية “للشواذ” في الأردن!!

كتبها فالح الرويلي ، في 25 مارس 2009 الساعة: 14:29 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
 
أترك لكم قرآءة رسالة وجهها الدكتور عبدالحميد القضاه حفظه الله ورعاه إلى الجرائد الأردنية، محذرا فيها من مغبة السماح لإقامة جمعية "للشواذ جنسيا" في الأردن.
 
 
الاستاذ الكريم رئيس التحرير المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
                      قرات الكثير  مما كُتب ونُشر في وسائل الاعلام المكتوبة والالكترونية عن طلب البعض لايجاد جمعية للشاذين جنسيا في الأردن ، وهؤلاء يحبون ان يُطلق عليهم "المثليون"،  لأنهم يعلمون أن الفطرة البشرية السليمة وخاصة في بلادنا الاسلامية تكره الشذوذَ ، وبالذات الشذوذ الجنسي . ويعتمدون هذا الاصطلاح "المثليون" تقرباً من الاخرين وابتعاداً عن المزيد من النبذ والاحتقار وربما تمويهاً على الناس.
               ولانني أقود مشروعاً لمكافحة الأمراض المنقولة جنسيا والايدز في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا ، فإنني اعرف دور الشذوذ الجنسي في إنتشارها . وليس أدل على ذلك من التقارير التي صدرت تترى من مركز مراقبة الأوبئة في اطلنطا في الولايات المتحدة الأمريكية(CDC)من أن 58% من الذين اصيبوا بالإيدز كان بسبب الشذوذ الجنسي ( اي بين المثليين ) ، وفي 18/3/2009 صدر اخر تقرير عن ذلك ليذكر ان 3% من سكان واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الامريكية من الذين تجاوزت اعمارهم 12 عاما مصابون بهذا الفيروس الخطير ، والاهم من ذلك كما يقول التقرير ان السبب الرئيسي في هذا الانتشار المخيف هو ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جندي صهيوني رحيم … بدون مزاح

كتبها فالح الرويلي ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 10:38 ص



أنظر لرحمة هذا الجندي…
يضربه الطفل بالحجر .. وهو ينظر إليه!!
كانت هذه الصورة والعبارة في أسفلها معروضة في أحد المدن اليابانية!!
الصورة حقيقية… والجملة التي أسفل منها غير حقيقية، حيث يحدث تزوير للحقائق، فالجندي هنا هو المعتدي وهو الخائف من الطفل، والطفل هنا يدافع عن أرضه وعرضه…
واليهود كما هو معروف “لا يصنعون الأحداث بل يستغلونها”
هذا ما يفعله الإعلام… أو هذا ما يستطيع الإعلام أن يفعله
لذلك ومن هنا أوجه تحية لقناة الأقصى وتحية لكل القنوات الكاشفة للحقيقة، والبعيدة كل البعد عن عن ممارسة الرذيلة البصرية، والفاحشة الإعلامية، والعهر الفضائي…
قد يقول قائل… الحقيقة واضحة ولن يضر أحد هذه المشاهد المزورة …
وبصيغة أخرى أطرح هذا السؤال: هل ما نشاهده يؤثر علينا؟!
الإجابة
إليكم هذه التجربة التي قام بها أحد المختصين في هذا المجال:
لاحظ الدكتور براندون أن جهاز التلفاز قد دخل في أمريكا وكندا في سنة 1945م. وفي الفترة ما بين 1945 و 1974 ارتفعت نسبة القتل في تلك الدولتين بنسبة 93% في أمريكا و92% في كندا.
فرأى الدكتور أن يعضد نظريته بعلاقة وسائل الإعلام في تفشي الإجرام بأن أجرى بحثا على مجتمع جنوب أفريقيا.
تجربة جنوب أفريقيا
كانت حكومة جنوب أفريقيا قد منعت دخول جهاز التلفاز في دولتهم لأسباب سياسية حتى سنة 1975م. ولقد كانت وسائل الإعلام الأخرى كالكتب والإذاعة والمجلات وغيرها متوافرة بكثرة ومتطورة، لذا أمكن استبعاد تأثيرهاعلى دراست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعلان عن البرامج والحلقات التلفزيونية

كتبها فالح الرويلي ، في 25 مارس 2009 الساعة: 14:33 م

———————————————
إعلان عن حلقة تلفزيونية
 

تم بعون الله تصوير مجموعة حلقات جديدة لتلفزيون البحرين تتحدث عن الأخلاق وقصص من الواقع،،،

تم تصويرها بتاريخ 23 مارس 2009م

 

 

 

*****************************

 

 

قريبا بعون الله تعالى سيتم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الآثار النفسية الخطيرة لمشاهدة الأفلام الإباحية‏

كتبها فالح الرويلي ، في 14 فبراير 2009 الساعة: 07:38 ص

الآثار النفسية الخطيرة لمشاهدة الأفلام الإباحية‏

 

تؤكد جميع الدراسات أن مشاهدة المناظر الإباحية ينعكس بشكل خطير على صحة الإنسان، وكذلك على حالته النفسية والاجتماعية، وبخاصة على بيته وأسرته وزوجته، لنقرأ ما توصلت إليه الدراسات العلمية….

 

ما أكثر الأمراض التي عالجها الإسلام بتعاليمه العظيمة، ففي كل أمر مصلحة ومنفعة، وفي كل نهي ضرر وخطر ومفسدة. وهذه الحكم لم تتضح دفعة واحدة، بل تكشفها لنا الأبحاث كلما تقدم العلم. ولذلك تتجلى عظمة الإسلام من خلال تعاليمه وفوائدها طبياً ونفسياً. وربما نعلم كيف حرَّم الإسلام الفواحش، ورأينا النتائج المدمرة لممارسة الزنا والشذوذ وعلى رأسها داء الإيدز.

ومن عظمة الإسلام أنه لم يكتفِ بتحريم الفاحشة بل حرَّم النظر لها! وفي ذلك حكمة كشفتها لنا الدراسات الحديثة، بعدما تفشَّت ظاهرة الأفلام الإباحية بشكل مرعب! فقد وجدت دراسة أجرتها مجموعة من العلماء في جامعة Heriot Watt الاسكتلندية، أن كثرة مشاهدة الناس للأفلام الرومانسية، قد تدفعهم إلى توقع المزيد من الإيجابيات غير الواقعية في علاقتهم الزوجية في الحياة.

وأشارت الدراسة التي أجراها فريق مختص في دراسة العلاقات الزوجية، على 40 فيلماً رومانسياً، صدروا في هوليوود بين عامي 1995 و2005، إلى أن العديد من المشاكل التي يشكو منها الأزواج في جلسات الاستشارة الزوجية، تتماشى مع المشاكل التي تطرحها هذه الأفلام. وعادة ما تتمحور هذه النوعية من الأفلام حول العلاقة المثالية بين الرجل والمرأة، اللذين يظهران على درجة عالية من التفاهم قد يكون عبر إشارة أو إيماءة معينة.

ويقول الدكتور بايران هولمز من فريق الجامعة: إن “الاستشاريين عادة ما يتلقون شكاوى من الأزواج بسبب سوء فهمهم لبعض، ويكون السبب عادة لاعتقادهم أن الحب الحقيقي قادر على جعل الشريك يفهم ما يريده الآخر، بدون الحاجة إلى الطلب منه أو منها، إن نفس هذه الصورة وجدناها في الأفلام الرومانسية خلال دراستنا”.

وقالت رئيسة قسم تحليل ونقد الإعلام في كلية الاتصال الجماهيري بجامعة أريزونا، ماري لوغالسيان، التي قامت بدراسة مماثلة عام 1990، إنه “من الصعب تحديد أسباب الدوافع الرومانسية في الإنسان، وآثار الأفلام الرومانسية ما زالت غير مؤكدة، إن النقاش ما زال مستمراً حتى اليوم، حول حقيقة الدور الذي تلعبه أفلام العنف مثلاً، في التأثير على سلوك الإنسان، لأن البعض يعتقد أن هذه الأفلام ما هي إلا وسيلة للتنفيس عن العنف والغضب الذي قد يمتلكه الإنسان في داخله، وهو بالتالي شيء جيد. ولكن غالسيان، التي تلقي باللوم في فشل علاقاتها الشخصية مع الرجال على هذه النوعية من الأفلام، تحذر الناس من مشاهدة الكثير منها.

الطلاق بسبب غرف الدردشة على الانترنت

تؤكد دراسة علمية أجرتها باحثة بجامعة فلوريدا الأمريكية إن أعداداً متزايدة من المتزوجين يدخلون إلى غرف الدردشة على شبكة الإنترنت من أجل الإثارة الجنسية. وقالت يباتريس مايلهام التي قامت بالدراسة إن شبكة الإنترنت ستصبح قريباً أكثر الطرق شيوعاً للخيانة. وتؤكد مراكز الاستشارات في الولايات المتحدة أن غرف الدردشة هي أكثر الأسباب وراء انهيار العلاقات الزوجية. فالمشكلة ستزداد سوءاً مع ازدياد أعداد الأشخاص الذين يتصلون بالشبكة. وأشارت إلى أنه لم يسبق أن كانت الأمور في متناول المتزوجين الذين يبحثون عن علاقات سريعة مثلما هو الأمر عليه مع الانترنت.

وأجرت الباحثة لقاءات مع رجال وسيدات يستخدمون غرف الدردشة المخصصة للأزواج. واكتشفت الباحثة أن أغلب من التقتهم قالوا إنهم يحبون أزواجهم. غير أن السرية التي توفرها شبكة الانترنت تتيح مجالا لهؤلاء الذين يسعون لعلاقة مثيرة. وقال أحد المشاركين في الدراسة: كل ما علي القيام به هو تشغيل جهاز الكمبيوتر وسيكون أمامي آلاف السيدات للاختيار من بينهن… لن يكون الأمر أسهل من ذلك. ويدخل أغلب الأشخاص إلى غرف الدردشة بسبب الإحساس بالملل أو نقص الرغبة الجنسية للطرف الأخر أو الرغبة في التنويع والاستمتاع. وقالت بياتريس إن السبب الأول كان قلة العلاقات الجنسية مع زوجاتهم. فقد قال أغلبهم إن زوجاتهم كنَّ مشغولات للغاية في رعاية الأطفال وقلت رغباتهن في الجنس.

وكشفت الدراسة عن أن أغلب العلاقات بدأت بشكل ودي ثم تحولت إلى شيء آخر أكثر جدية. وأضافت الدراسة إن ثلث الأشخاص الذين اشتركوا في الدراسة التقوا بعد ذلك بمن اتصلوا بهم. وانتهت كل الحالات ما عدا حالتين بعلاقة حقيقية, وفي إحدى الحالات أقام رجل علاقة مع 13 سيدة التقى بهن على شبكة الانترنت.

ويقول آل كوبر, مؤلف كتاب “الجنس والإنترنت” إننا نسمع من المعالجين في جميع أنحاء البلاد أن الأنشطة الجنسية على شبكة الإنترنت هي السبب الرئيسي في المشاكل الزوجية، ولذلك فإننا نحتاج أن نتفهم بشكل أفضل العوامل المساعدة إذا كنا نرغب في تحذير الناس من أن الانزلاق وراء المغازلات على الإنترنت ينتهي عادة بالطلاق.

200000 مدمن أمريكي لمواقع الجنس

وجد الباحثون في جامعتي ستانفورد ودوكوسين أن مئتي ألف شخص على الأقل في الولايات المتحدة يدمنون زيارة المواقع الإباحية وغرف الدردشة الجنسية في شبكة الإنترنت! وتقول الدراسة التي أجراها متخصصون في علم النفس إن هؤلاء المدمنين يعانون من مشاكل متعلقة بالعلاقات العاطفية وبالعمل أكثر من الزائرين للمواقع الجنسية بشكل عابر.

ويقول الفريق الذي أجرى الدراسة المنشورة في مجلة الإدمان الجنسي والقسر: إن هذه الظاهرة تشكل خطراً كامناً قابلاً للانفجار، وأح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلانات التجارية ونهاية العالم

كتبها فالح الرويلي ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 07:25 ص

 
راقِبْ    أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالاً…راقِبْ   أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات…
راقِبْ   عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعاً…راقِبْ  طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَكَ...
 
للإعلانات التجارية تأثير كبير وأهمية بالغة على الأفراد وعلى المجتمعات، و أكبر الشركات التجاريةالعالمية تدرك أهمية الدعاية والإعلان على استمرارية تجارتها وجلب الناس لشراءبضاعتها. فشركة ماكدونالد مثلا تنفق 287 مليون دولارا سنويا على الإعلام وحده. وشركة سيرز تنفق 225 مليون دولارا سنويا في نفس هذا المجال، وهكذا. ولو كان الناسلا يتأثرون بما يشاهدون لما أنفقت هذه الشركات تلك المبالغ السنوية الطائلة في هذاالصدد.[1]
 
وعالميا تصرف المليارات الكثيرة على الدعاية والإعلان سنويا فالأمريكيين يصرفون أكثر من 150 مليار دولار على الإعلانات كل سنة. وتصرف الشركات في كل العالم أربعمائة مليار دولار على الإعلانات، ويتوقع أن يرتفع المبلغ إلى أكثر من نصف ترليون دولار خلال سنوات قليلة.[2] 
 
ولم تعد الإعلانات التجارية مجرد ظاهرة نمطية أو سياق عشوائي متواتر يندفع فيه المهنيون أو الهواة على حد سواء.. ولكنها أصبحت علماً قائماً بذاته. إنها قوة ناعمة تستثير رغبات وميول المستهلكين.
 وهي جزء من ثقافة الاقتصاد العالمي وحضارته.. ويتطلب هذا العلم مواكبة مستمرة في إظهار المنتجات التجارية وعرضها وتقديمها بمهارة تسويقية بارعة تناسب الذوق العام لتكتسب الإبهار والجاذبية والانتشار...[3]
 
الإعلان advertising
وقد عرفت جمعية التسويق الأمريكية الإعلان بأنه الوسيلة غير الشخصية الهادفة لتقديم الأفكار عن السلع أو الخدمات بواسطة جهة معلومة نظير أجر مدفوع[4]
 
 
الممارسات التي تدلل على غياب البعد الأخلاقي في الإعلانات التجارية
 
1. استخدام الإيحاءات الجنسية والتي تخاطب الغريزة الجنسية لدى المتلقي، ولا تخاطب العقل، ومخاطبة النواحي العاطفية ودغدغة مشاعر المتلقي.
إن مما يندى له الجبين أن النسبة الكبيرة من الإعلانات التجارية تقدم المرأة كسلعة رخيصة، فيستخدم جسد المرأة كعنصر ترويجي يفيد في سيلان لعاب المستهلك الذي في أحيان كثيرة لا يدري عن السلعة سوى أنها تعرض مع فتاة جميلة وذات جسد مغري!!
 
 وعرض المرأة مع المنتجات يشكل عنصر لا علاقة له بالمنتج، بهدف جذب ولفت انتباه المشاهد بكافة الوسائل، بما فيها مخاطبة الغرائز لديه والسخرية من المرأة، إلى جانب استخدام ألفاظ ذات إيحاءات خارجة عن الآداب إما في نصوص التعليق المصاحب للإعلان أو في الغناء بشكل غير لائق!!
 
ومن المفارقات الغريبة أن أول إعلان استخدم المرأة كوسيلة ترويجية في الولايات المتحدة لاقى رفضا واحتجاجا من قبل الكثير من الصحف. وأول إعلان فيه صورة «مثيرة» لامرأة صممته امرأة، وكان دعاية لماركة صابون «سكن». لكن، لم تكن الصورة «المثيرة» فيها امرأة شبه عارية تستحم، ورغوة الصابون على جسدها. بل كانت صورة لزوج يهدي زوجته الصابونة، ومعها عبارة: «جسد يحب اللمس»، ورفضت، حينها صحف نشر العبارة واعتبرتها «مثيرة».[5]
 
ويذهب البعض لأبعد من كون الدعايات عبارة عن مثيرات جنسية تؤثر على الأفراد والمستهلكين تأثير سلبي بسيط، بل يقرنون بين الانحلال الأخلاقي في الدعايات التجارية وبين تأكل المجتمع ونهاية العالم!!
فقبل سنة، أصدرسات جهالي، أستاذ اتصالات في جامعة ماساشوستس كتاب «الإعلان ونهاية العالم»، وانتقل فيه من الإثارة الجنسية في الأغاني إلى الإثارة الجنسية في الإعلانات. وقال إن الإعلانات الجنسية انتقلت من صور الجسد والتعري المباشرة إلى صور غير مباشرة، تثير المشاهد بالإيحاء. مثل، كاندي، بنت الإعلان، التي ليست عارية أو شبه عارية، لكنها تحمل ملابسها الداخلية في يدها (الإعلان عن ملابس النساء الداخلية).
ولا ينتقد جهالي إعلانات الجنس من زاوية أخلاقية، وإنما من زاوية استهلاكية، لأنها تشجع شراء الكماليات. وقال إن الاستهلاك الكمالي يهدد مستقبل البشرية، على المدى البعيد، ومن هنا جاء اسم الكتاب «الإعلان ونهاية العالم»، وفيه يقول: «صار الإعلان، مع بداية القرن الحادي والعشرين، واحدا من أقوى أنواع الدعاية في تاريخ الإنسان، ومن أقوى التأثيرات الثقافية في الوقت الحاضر. لكنه، إذا لم ينظم ويؤسس له بوازع أخلاقي، سيقود إلى «الابوكالبسو» (نهاية العالم)». وأضاف: «صار الإعلان أساس الثقافة التجارية، وصارت الثقافة التجارية أساس كل الثقافة».[6]
وقبل خمس سنوات، أصدر سات جهالي، أستاذ اتصالات في جامعة ماساشوستس، كتاب «الجنس والقوة في الفيديو»، انتقد فيه الإثارة الجنسية، وعرض صور بنات شبه عاريات يرقصن ويغنين ويقمن بحركات مثيرة. وقال إن ذلك يساعد على نشر الانحلال الأخلاقي، ويؤثر على الأولاد والبنات وهن في أعمار صغيرة. (هددت قناة تلفزيون «ام تي في» الغنائية برفع قضية ضده، وهي اكبر قناة في العالم تذيع أغاني الفيديو).[7]
 
 
2.     تغيير ثقافات المجتمع، وإكساب الأفراد عادات دخيلة عليهم وتعليمهم عادات غير سوية.
يقول د. بلومر: إن الأفلام التجارية التي تنتشر في العالم تثير الرغبةالجنسية في معظم موضوعاتها، كما أن المراهقات من الفتيات يتعلمن الآداب الجنسيةالضارة من الأفلام، وقد ثبت للباحثين أن فنون التقبيل والحب والمغازلة والإثارةالجنسية والتدخين يتعلمها الشباب من خلال السينما والتلفزيون.[8]
 
وللوقوف أكثر حول طبيعة تأثير الإعلانات التجارية على المشاهدين بجميع شرائحهم وأعمارهم صغارا وكبارا يوضح الأخصائيون النفسيين ووالمختصين في علم الاجتماع مجموعة من الأمور الهامة.
تقول الأخصائية النفسية خلود باسماعيل: إن الإيحاء أحد أهم الأوتار الذي تعزف عليه الإعلانات من حيث لا يعلم المرء، بربط المنتج بحالة سعيدة أو بوجه جميل أو محبوب.
 
 كما أن المبالغة في الاستهلاك والاستجابة للدعايات قد تؤدي إلى خلق حالة من عدم الاتزان بين إشباع حاجات النفس والجسد والروح، مما يؤدي إلى حالة من الخواء الداخلي وفقد الاتزان، مما يجعل الفرد فريسة محتملة للاضطرابات النفسية، ناهيك عن كون بعض أنواع الاستهلاك هي عبارة عن اضطرابات نفسية.
وتختم رأيها قائلة: وعلى أي حال فقابليات الجمهور للتأثر بالإعلان تختلف تبعاً لمستوى الإيحائية لديهم، كذلك بحسب الجنس فالنساء أكثر قابلية للتأثر من الرجال بحسب الدراسات الأخيرة.[9]
 
ويذكر الدكتور ناصر العود أستاذ قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بجامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية بقوله: المجتمع يؤثر ويتأثر بالطرق التسويقية عبر وسائل الإعلام كافة وذلك لعدة أسباب من أهمها تطور وسائل التسويق واستخدام القائمين عليها للأسس العلمية المبتكرة والمعتمدة أساسا على الجانب العلمي سواء في المفاهيم التسويقية أو النظريات العلمية وخصوصا في علم النفس وغير من العلوم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



كافة الحقوق متاحة  لكل مسلم مع رجاء ذكر المصدر